رَسمتَ لَوحةً لا يُتقنّها سِوى مَنْ عَاشَها
فـَ السَوادْ كَانَ يَعتريها بـِ رَحيلْ لا عَودة لَها
نَصْ فَاخِرْ مِنْ رَجُلْ أكُنْ لَهُ كُلْ الاحِترامْ
شاعر المشاعر
فَقطْ اعِلمْ أنَّ المُستقبلْ سـَ يَكُونْ أجَملْ
ودُمتَ بـِ فَرحْ يَدومْ
لـِ قَلبُكَ الرَاحة