عرض مشاركة واحدة

قديم 10-03-2008, 10:06 AM

  رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عبدالله الثبيتي
مصدر ماسي
 
الصورة الرمزية عبدالله الثبيتي
 

 

 

Exclamation قـلب يحكي .. فأيـن من يسمـع ؟















عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( إن الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام
كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه
ألا وأن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه
ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
وإذا فسدت فسد الجسد كله
ألا وهي القلب )
رواه البخاري و مسلم





ولما كان القلب أمير البدن وبصلاحه تصلح بقية الجوارح
أتبع النبي صلى الله عليه وسلم مثله بذكر القلب فقال :
( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) .

وسمّي القلب بهذا الاسم لسرعة تقلبه كما جاء في الحديث :
( لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا استجمعت غليانا )
رواه أحمد و الحاكم

قال الناظم :

و ما سمي الأنسان ألا لنسيه
و لا القلب ألا أنه يتقلب







لذلك كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كما في الترمذي :
( يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك )

وعلاوة على ما تقدّم : فإن مدار صلاح الإنسان وفساده على قلبه

ولا سبيل للفوز بالجنة ونعيم الدنيا والآخرة إلا بتعهّد القلب والاعتناء بصلاحه :
{ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم } ( الشعراء : 88-89 )

ومن أعجب العجاب أن الناس لا يهتمون بقلوبهم اهتمامهم بجوارحهم
فتراهم يهرعون إلى الأطباء كلما شعروا ببوادر المرض
ولكنهم لايبالون بتزكية قلوبهم حتى تصاب بالران
ويطبع الله عليها فتغدو أشد قسوة من الحجارة والعياذ بالله





والمؤمن التقي يتعهد قلبه ويسد جميع أبواب المعاصي عنه
ويكثر من المراقبة لأنه يعلم أن مفسدات القلب كثيرة

وكلما شعر بقسوة في قلبه سارع إلى علاجه بذكر الله تعالى
حتى يستقيم على ما ينبغي أن يكون عليه من الهدى والخير
نسأل الله تعالى أن يصلح قلوبنا ويصرّفها على طاعته






أنواع القلوب


القلوب أنواع فماهو نوع قلبك ؟



قلب يحب: تتمنى أن يكون من يحبه هذا القلب هو أنت لتهنأ به أبد الحياة

قلب يحن: تتمنى أن تلمس حنانه ورقته وخوفه عليك وأن تعيش في حنانه للابد.

قلب مغرم: تتمنى غرامه أن يكون في هواك حتى لا يذهب بعيدا وتشتاق له كل يوم.

قلب مهموم: يشغلك همه حتى تدخل جوفه وتعيش همومه....فقد يكون لديك الحل.

قلب مجروح: ما أصعب أن تهرب منه وتجده وراءك ينتظر أقل فرصه منك ليهجم عليك ويسكنك؟

قلب حاسد: هو قلب تتمنى أن لا يراك ولا تراه ......أما يعديك بحسده.......أو يحسدك فلا تسلم منه.

قلب حقود: هو القلب الذي لا يجد من يدخله لانه مظلم طوال العمر ولا يعرف سوى القلوب الميته

قلب ماكر: هو القلب الذي أختارك وحدك وبعد ذلك تجد فيه عدة قلوب يلعب بها ويضحك عليها.

قلب خبير : تتمنى خبرته في الحياه ولكن تخاف تجاربه فقد ترسب في أحدى محطاته ولا تصل اليه.

قلب طيب: ترجو أن تناله ولكنك ترى أنه ينال الجميع ولا يحرم أحد من زيارته وسكناه

قلب ولهان : كثير ما يعذب صاحبه لانه لا يصبر عن الشكوى وقليلي ما يرتاح ليرتاح صاحبه.

قلب سعيد : وهذا قلب مؤقت فقط ...... يظل خائف اكثر ماهو سعيد ان يفقد السعاده في احد الايام.



و القلوب في الثبات على الخير والشر والتردد بينهما ثلاثة ‏:‏

القلب الأول‏:‏ قلب عَمُر بالتقوى وطهر عن خبائث الأخلاق

القلب الثانى‏:‏ قلب مخذول مشحون بالهوى مدنس بالخبائث

القلب الثالث‏:‏ قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى فيدعوه إلى الشر
فيلحقه خاطر الإيمان فيدعوه إلى الخير‏



الحب و القلب

أنـت مـاض و فـي يديـك فـؤادي
رد قلبـي وحيـث مـا شـئـت فـأمـضِ

وما كنت ممـن يدخـل العشـق قلبـه
و لكـن مـن يبصـر جفـونـك يعـشـق

أغـرك مـنـي أن حـبـك قاتـلـي
وأنـك مهمـا تـأمـري القـلـب يفـعـل

أنـت النعيـم لقلبـي و العـذاب لــه
فمـا أمــرّك فــي قلـبـي و أحــلاكا

لقـد دب الهـوى لـك فـي فــؤادي
دبـيـب دم الحـيـاة إلــى عـروقــي

لو كان قلبي معي ما اختـرت غيركـم
و لا رضيـت سواكـم فـي الهـوى بـدلا

عينـاكِ نازلتـا القـلـوب فكلـهـا
إمــا جـريـح أو مـصـاب المـقـتـل

نقل فؤادك حيث شئـت مـن الهـوى
مـــا الـحــب إلا للحـبـيـب الأول

لا تـحـارب بناظـريـك فــؤادي
فضـعـيـفـان يـغـلـبـان قــويــا

ولـي فـؤاد إذا طـال العـذاب بـه
هــام اشتيـاقـاً إلــى لقـيـا معـذبـه

قـل للأحبـة كيـف أنعـم بعـدكـم
وأنــا المسـافـر والـفؤاد مـقـيـم

و قـد قـادت فـؤادي فـي هواهـا
و طـاع لهـا الفـؤاد و مــا عصـاهـا

كـأن فـؤادي ليـس يشفـي غليلـه
سـوى أن يـرى الروحـيـنِ تمتـزجـان

إن كان تعذيـب قلبـي فـي محبتهـم
يرضيهـم فلهـم فـيـه الــذي طلـبـوا

و هل لي نصيب فـي فـؤادك ثابـت
كمـا لـك عنـدي فـي الفـؤاد نصـيـب

الحسـن قـد ولاك حـقـاً عـرشـه
فتحكمـي فــي قـلـب مــن يـهـواكي

فـإن أَتَيـتُ إلـى قلبـي أعاتـبـه
ألقـاه فـي غمـرات الـحـب محتـرقـاً

فلو كان لـي قلبـان عشـت بواحـد
و أبقيـت قلبـاً فــي هــواك يـعـذب





دمـتــــم بـــــــــــود







رد مع اقتباس