29-06-2007, 01:00 AM
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
الحرم المكي الشريف قبلة المسلمين
نبذة عن الحرم المكي: الحرم وزوار مسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وفي جميع بقاع الأرض من الثوابت والأسس التي أرساها جلالة الملك عبد العزيز يرحمه الله إن وحد أجزاء هذا الصرح الشامخ. لقد وفق المولى تبارك وتعالى الملك عبد العزيز إلى توفير الأمن والأمان لقاصدي الحرمين الشريفين بفضل جهاده وعمله في سبيل الله ثم حشد يرحمه الله جهده للعمل على تهيئة ما يسهل على الحاج والمعتمر والزائر أداء نسكه ابتداء بتوسعة الحرمين الشريفين. ومن بعد الملك عبد العزيز واصل قادة هذا البلد من أبناءه البررة الذين حملوا الأمانة وهم سعود وفيصل وخالد رحمهم الله عز وجل حتى أشرق عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود عهد الإنجازات العملاقة فبلغت العناية بالحرمين الشريفين والأماكن المقدسة ذروتها حيث شهد الحرمان الشريفان اعظم توسع في التاريخ واعظم انجازات في مكة المكرمة والمدينة المنورة. واليوم ينظر المسلمون في شتى بقاع المعمورة الى مشروع توسعة الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام المسجد النبوي على أنه درة الأعمال الجليلة التي يضطلع بها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود في خدمة الإسلام والمسلمين وعقد من اللآلئ التي ترصع التاريخ الإسلامي على مر العصور. لقد وضع الملك المفدى رعاه الله هذا المشروع الذي تفخر به الشعوب الإسلامية في مقدمة الاهتمامات الكبرى للملكة واسبغ عليه كريم عنايته ورعايته … وإشرافه الشخصي انطلاقا من إيمانه العميق بأن أمانة هذه الدولة ومسئوليتها مرتبتطان بما يوفق الله تعالى قيادتها لأنفاقه وبذله عليهما أداء للواجب واضطلاعا بالمسئولية دونما انتظار شكر أو ثناء من أحد رجاء المثوبة والأجر عند الله تعالى والاحتساب لديه بخير الأعمال وصالحها وتسهيل أداء المسلمين مناسكهم وتوفير الأمن والطمأنينة لهم ويجسد هذه العناية والرعاية واقع الحرمين الشريفين الآن الذي لمسه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها. ولإنجاز هذه الأعمال الجليلة أنفقت حكومة المملكة العربية السعودية بتوجيه من الملك المفدى ما يزيد على 42 مليار ريال على توسعة الحرمين الشريفين منها 12 مليار أنفقت في السنوات الأخيرة فقط لتوسعة المسجد الحرام و30 مليار ريال أنفقت لتوسعة المسجد النبوي الشريف.ويقف اليوم مشروع توسعة وعمارة المسجد الحرام معلما إسلاميا شامخا ستظل تردده الأجيال المسلمة شاهدا على ما تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين من أعمال جليلة تهدف في مجملها إلى خدمة الإسلام والمسلمين . وتبلغ المساحة الإجمالية للتوسعة ستة وسبعون آلف متر مربع وتتكون التوسعة من بدروم سفلي وأخر علوي ودور أرضي ودور أول بالإضافة إلى السطح … كما تشمل على ثمانية عشر مدخل عاديا بالإضافة إلى بوابة رئيسية أطلق عليها اسم ( بوابة الملك فهد) وهي مشابهة لبوابة الملك الموجودة حاليا بالمبنى الحالي بالحرم الشريف …… وكما تشمل التوسعة على مأذنتين متشابهتين للمآذن الموجودة سابقاً. وتشتمل التوسعة على سلالم كهربائية متحركة لنقل المصلين إلى السطح والدور الأول في وقت الذروة والمواسم وخصوصا كبار السن والعجزة وكذلك تشتمل على ثلاثة قباب تبلغ مساحتها 225 مترا مربعا وممرات للمصلين ليتمكنوا من الدخول والخروج من وإلى الحرم. وقد روعى في تنفيذ هذا المشروع أن يكون متميزا من حيث التصميم والتنفيذ وأن يكون مترابطا مع المبنى العام للحرم من حيث الطابع المعماري لضمان طول العمر للمبنى ويتمثل هذه الأسلوب في استخدام الحجر الصناعي وهو عبارة عن كسر رخام أو كسر جرانيت حيث يتم طحنه وكسره بمقاسات هندسية لتكوين خلطة قوية يضاف إليها الأسمنت وبعض المواد الكيماوية لتحسين الواصفات ومن ثم تصب في قوالب ذات أشكال هندسية ومقاسات مختلفة ثم تركيبها مع حديد التسليح لتصبح جزءا لا يتجزأ من المنشأة وبقوة الخرسانة وتكون عبارة عن شداد دائم. وتم ربط هذه التوسعة الجديدة بالمبنى الموجودة سابقا بطريقة فنية مميزة دون المساس بالمبنى القائم وذلك للحفظ عليه وعدم التكسير حيث تم ربط المبنيين مع بعضهما البعض عن طريق عملية توسعة فتحات الأبواب والشبابيك المقابلة بعضها البعض لتصبح متصلة. وبهذه التوسعة تصبح المساحة الإجمالية للحرم المكي الشريف 356 ألف متر مربع بما في ذلك المساحات المحيطة به والمخصصة للصلاة وكذلك السطح بعد أن كانت قبل ذلك 153 ألف متر مربع ليتسع ل 770 مصل بعد أن كانت طاقته الاستيعابية قبل ذلك في حدود 340 ألف مصل. ويمكن أن تتضاعف طاقته الاستيعابية في أوقات الذروة … كما يصبح مجموع المداخل العادية للحرم خمسة وأربعين مدخلا بالإضافة إلى أربع بوابات رئيسة ويصبح عدد المآذن بالحرم تسع مآذن ويصبح عدد السلالم الكهربائية المتحركة بالحرم سبعة سلالم بالإضافة إلى السلالم العادية. تم إنشاء محطة مركزية بمنطقة كدي لتكييف الحرم ويتم نقل المياه المبردة من هذه المبردة عبر أنابيب داخل نفق ممتد من الحرم إلى موقع المحطة حيث يتم ضخ هذه المياه المبردة الخاصة بالتكييف إلى مبنى التوسعة تدخل هذه المياه إلى البدروم السفلي بالتوسعة الذي يشتمل على مائة واثنتي مضخة لتغذية وحدات معالجة الهواء. ويتم ضخ الهواء في المجاري الخاصة بالهواء والتي تم تنفيذها تحت الرخام ليصل الهواء إلى الأعمدة بالتوسعة التي نفذ فيها حيز خاص للهواء يمر به من بداية العمود إلى تاج العمود ويتم ضخ الهواء من أسفل إلى أعلى ومن ثم يعد إلى أسفل. وقد تم الانتهاء من هذا المشروع بالكامل وتم تكييفه مركزيا وتزويده بالفرش الفاخر وإضاءته وتزويده بمكبرات الصوت ليتمكن المصلون من سماع صوت الإمام بكل وضوح وتوفير مياه زمم المبردة لسقيا ضيوف الرحمن. ولا يقتصر مشروع خادم الحرمين الشريفين على إضافة هذا المبنى إلى مبنى الحرم الحالي فحسب وإنما يشتمل المشروع على تسوية وتوسعة الساحات المحيطة بالحرم لأداء الصلاة فيها حيث تم نزع ملكية العقارات المجودة بها وإزالتها وثم تبليطها بالبلاط الفاخر وإضاءتها بأبراج إنارة عالية وفرشها بالفرش الفاخر أوقات الذروة والمواسم وتزويدها بمكبرات الصوت ومياه زمزم المبرد وذلك لأداء الصلاة بها لتخفيف الازدحام داخل الحرم المكي الشريف. وتبلغ المساحة الإجمالية لهذه الساحات أكثر من أربعين ألف متر مربع وتستوعب أكثر من خمسة وستين ألف مصل في الأيام العادية وتتضاعف في أيام الذروة. كما يشتمل المشروع على تنفيذ دورات للمياه للوضوء بهذه الساحات المحيطة الحرم وقد تم تنفيذ آلاف الدورات وسيتم تنفيذ المزيد منها مستقبلا وقد تم التنفيذ على أحدث الطرق والمواصفات وتم تنفيذها تحت الأرض مزودة بسلالم كهربائية متحركة بالإضافة إلى السلالم العادية . ويتضمن المشروع إنشاء نفق السوق الصغير الذي يمتد من ميدان الشبيكة إلى إنفاق أجياد السد والذي يفصل حركة المشاة عن حركة السيارات أمام المنطقة الواقعة أمام بوابة الملك فهد بن عبد العزيز ليتمكن المصلون من الدخول والخروج من و'لى الحرم المكي الشريف بكل يسر وسهولة وكذلك الاستفادة من هذه الساحات لأداء الصلاة بها. أول من بنى الكعبة المشرفة أبونا أدم عليه السلام وذلك عندما هُبط به إلى الأرض هذا هو القول الغالب لدى كثير من العلماء والرواة ولكن تختلف الروايات عن كيفية البناء ، والكعبة المشرفة مقابلة للبيت المعمور الموجود في السماء السابعة والذي يطوف به كل يوم سبعون ألف ملك والله اعلم.وبعد زمن الغرق وهو الطوفان في عهد النبي نوح عليه السلام طمست معالم الأرض وكانت الكعبة من المعالم التي طمست ولكن بقيت بقدرة الله عز وجل القواعد موجودة إلى أن جاء أمر الله لسيدنا إبراهيم علية السلام وابنه إسماعيل عليه السلام ببناء الكعبة . وبعد ذلك اهتم الناس بالكعبة المشرفة والعناية بها وكسوتها وسقاية الحاج وقد كانت قريش على رغم شركهم بالله لايبذولن أي مال في صالح الكعبة ألا من حلال تجارتهم وكسبهم. وقد توالت الدول على مر العصور وهي تهتم بها وقد هدمت الكعبة في العهد العثماني من أثر السيول وتم بناءها بالشكل الحالي. إصلاح وتعمير الكعبة: 1- في عهد المؤسس الملك عبد العزيز يرحمه الله تغيير باب الكعبة في عام1363هـ 2- في عهد الملك سعود يرحمه الله عام 1377هـ أ-نقض سقف الكعبة الأعلى وتجديد عمارته. ب-تجديد السف الأدنى لقدم اخشابة وتأكلها. ج-عمل قاعدة(ميدة)بين السقفين تحيط بجميع جدرانها. د-ترميم الجدران الأصلية ترميماً جيداً. هـ-إصلاح الرخام المحيط بجدران الكعبة من باطنها. و-ترميم الدرج الذي في باطن الكعبة المؤدي إلى سطحهاوإصلاحه. وقد روعي في هذا الترميم: 1 – عدم بروز أي شيء من التعمير والإصلاح عن الكعبة المشرفة وجدرانها وأطرافها. 2- عدم تذهيب أو تفضيض أو تمويه سقف الكعبة. 3 – أن يكون جميع ما يلزم الترميم من المواد المحلية. 4- أن يكون جميع ما يصرف على هذا الترميم من الكسب الحلال . وقد تم الانتهاء من هذا الترميم في 11/8/1377هـ حيث قام الملك سعود يرحمه الله بوضع أخر حجر من الرخام في جدار الكعبة. 3- في عهد الملك فيصل يرحمه الله تم تغيير حلق باب الكعبة عام 1391هـ 4- في عهد الملك خالد يرحمه الله تم تغيير باب الكعبة القديم بالباب الحالي عام1399هـ. في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد: تم ترميم جدار الكعبة من الخارج ترميماً شاملاً وذلك في عام 1416هـ وفي عام 1417هـ تم تجديد الكعبة المشرفة تجديداً شاملاً من الداخل وشمل سقفي الكعبة والأعمدة الثلاثة وحوائط الكعبة من الداخل والأرضيات ورخام السطح والحوائط والسلم الداخلي والشاذروان وميزاب الكعبة وجدار حجر إسماعيل عليه السلام.. وقد بداء العمل في هذا الترميم الكبير للكعبة في 11/1/1417هـ وانتهى في فجر يوم الأربعاء 2/7/1417هـ حيث تشرف الأمير عبد الله بن عبدا لعزيز ولي العهد الآمين صباح يوم الثلاثاء7/8/1417هـ بغسيل الكعبة وتعطيرها ايذاناً بانتهاء جميع أعمال الترميم والتجديد في الكعبة.