عرض مشاركة واحدة

قديم 11-01-2008, 09:56 PM

  رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
حجـ بنوتةــازية
مشرفة الأخبار الاقتصادية
 
الصورة الرمزية حجـ بنوتةــازية
 

 

 

افتراضي


السلااام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


حياك الله اخوي السكب ...موضوع رائع يستحق النقاش

اولا :

نيذة عن المرأة


قال تعالى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً {1} النساء


كل منا يعرف مما خلق الرجل ومما خلقت المرأة ..

خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب ..

خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية القلوب ..

فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..


ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً ..

وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية ..





و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي
صلى الله
عليه و سلم ، إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها .. و يقصد
بالاعوجاج هي
العاطفة عند المرأة التي تغلب عاطفة الرجل ...


بالنسبة للمرأة في مجتمعنا الذي تحكمة العادات والتقاليد فلها وضع خاص ...

فهي ترى الرجل بسيادته هو دنياها واخرتها و تحاول ان تجد له مبرر لزلاته او بالاحرى تقنع نفسها بذلك

والرجل ايضا له وضع خاص يحتاج لرد مطول

اما المرأة بصفة عامة


فهي ذات عاطفة جياشة وهذه هبة من الله سبحانه وتعالى فهي بما لديها من رهافة الوجدان ورقّة المشاعر ومرونة التعامل وحرارة العاطفة تحيل الحياة من حولك إلى جنّة وارفة الظلال


وكلّما رقّت المشاعر ورهفت الأحاسيس وصفا الوجدان نبتت أشجار الإيمان وتكاشفت أغصانها وأوراقها .



إن الجمع بين الرهافة والنعومة وقوّة الإرادة ممكن ، فليس اعتبارك من الجنس اللطيف أو الناعم يتعارض أو يتنافس مع امتلاكك للإرادة الصلبة ،

إن المرأة بطبيعتها رقيقة سريعة الدمعة جياشة العاطفة، ولذا فهي تحب من يسمع لها ويشعر بها، فالمرأة عندما تذرف الدمع تريد أن تُشعر بأن هناك من يستقبل هذه الدموع ويتأثر بها، ويسأل عن سببها ولا يستخف بها أو يقلل من أهميتها.


،


إن من الخطأ العظيم أن يعامل الزوج زوجته بعقلية الرجل القاسي، لأنه بذلك يخالف فطرتها وطبيعة تكوينها، والله جل وعلا قد فطر النساء على صفات ومميزات تخالف الرجال لحكم كثيرة، وإذا لم يدرك الرجل هذه الحكم، وحاول التعامل مع زوجته بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع الرجال، فكأنما يريد من امرأته أن تصبح رجلا في تصرفاتها وعاطفتها، وبالتالي يفقد السكن والمودة التي هي من أعظم الفوائد

وتلك حكمة بالغة أن جَعَلَ الله الشدّة في الرجال والرقـّة في النساء .



قال تعالى : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)
فهذه الآية الكريمة تعتبر المرأة من الرجل.. من نفسه وليست غريبة عليه.. وجعلها سبحانه سكناً واطمئناناً للرجل تربطها به رابطة المودة والرحمة، لا رابطة التسلّط أو الاستضعاف. فالعلاقة بين الرجل والمرأة من وجهة نظر الإسلام إذن علاقة حب وعطف وحنان. ولا يتولد هذا الحب ما لم يكن هناك احترام متبادل وثقة متبادلة. فكل من الرجل والمرأة «يشكل وحدة كاملة متآلفة يتمم بعضها بعضاً في انسجام عجيب وتوافق غريب، فلا يستطيع الرجل الحياة بدون المرأة، ولا تستطيع المرأة أن تعيش بدون الرجل، فكل منهما خلق للآخر، وكل واحد منهما أُعطى من الكفاءات والمؤهلات بحيث يقوم بجانب معين من الحياة لتتم مسيرة الحياة على نظام التكامل والمحبة والتعاون».

المرأة تتميز بطيبة القلب والحنان وتنقذ ما يجب انقاذه بالتسامح مع الوعود بعدم تكرار الأخطاء .
ولا يسامح الرجل حيث في نظرة ان ذلك ينتقص من رجولته .. وبطبعة خشن حتى في مشاعرة


أخذ الله سبحانة وتعالى من سحر الطبيعة ، وحلاوة العسل ، وبياض الزبد ، ورشاقة الغزال

وهمس الطيور ، وسلاسة الماء ، ونعومة الورد ، ولألأة النجوم ، ووجه البدر ، ومن النسمة

الخفه ، ومن الهواء النقى ، ومن سواد الليل شعر ، ومن ومن الأطفال براءة ، ومن الحب

عنوان ، ومن المودة والحنان طبيعة ، ومن الوفاء اصل ، ومن العناد والأصرار غريزة ،

ومن البسمة بهجة ، ومن الرقة والأغراء خبرة ، فجعل .... منها بقدرته؟؟؟؟ إمرأة







التوقيع

رد مع اقتباس