كثيرا ما نرى ان المرأه اكثر تسامحا من الرجل وقد يكون لطبيعتها الجسمانيه وتركيبتها
النفسيه اثر في ذلك او لانها تتحكم بها عاطفتها التي تدعوها الى الزعل بسرعه والرضا بتلك
السرعه نفسها
لانها عاطفيه يتحكم قلبها
بها ولكن لان عقلها اكبر من عقل الرجل وقدرتها على رؤية الامور بصورة اكبر وابعد من
الرجل ، لذا فهي ترى ان التسامح قد يفتح افاقا جديده ويبدأ حياة جديده ورؤيه مختلفه لسبب
الزعل وبالتالي يكون حكمنا للوضع مغايرا ونظرتنا للاخرين تكون مختلفه وقد نجد معها ان
للحياه شكلا اخر غير الغضب وما تترتب عليه من احكام تتحكم بها عواطفنا المشحونه بالزعل
وبهذا التسامح نكون قد حافظنا على بقاء بعض الروابط العائليه
كما ان الظروف المختلفه
والتغيرات التي تطرأ على النفس البشريه وعلى امزجتنا تجعلنا نخطيء في حق الاخرين
ونتمادى احيانا في الخصام ، ولكن لوجود العقل الذي يستوعبه والتسامح الذي يتحلى به تكون
للحياه بقيه وللحديث صله ونظرتنا للامور مختلفه وبالتالي حكمنا على ما حدث مغايرا لما سبقه
ومما لاشك فيه ان المراه عقلها يستوعب هذه الامور كلها لانها ان لم تتصرف بحكمه وترو
وتقتنع ان هذه المواقف وغيرها ليست نهاية العالم بل انها قد تكون بدايه جديده مادام قلبها فيه
متسع للتسامح