نعلم جميعاً أن الصداقة معنى سامٍ و هدف نبيل و لذا يحرص كل منا لإكتساب المزيد من الأصدقاء فيتودد للناس ويحسن التعامل معهم و قد يبذل الكثير من الجهد للحصول على صديق أو أكثر لا يرجو من وراء هذه الصداقة أهدافاً مادية لا يرجو إلا الصداقة ذاتها .
ما أجمل أن يكون لك صديقاً تتمازح معه و تضحك معه ، تضحك طرباً إذا أدخلت السرور لنفسه بعمل قدمته له أو بنكتة ألقيتها على مسمعه ، تضحك لمجرد أنك سمعت قهقهته حتى لو كنت لا تعلم لماذا يضحك .
ما أجمل أن تعيش سعيداً لا لشيء إلا أن صديقك سعيد .
آه ما أجمل هذه المشاعر التي تربط الأصدقاء .
آه لو كان كل المسلمين أصدقائي أتفانى في سبيل إسعادهم .
لكن كل هذا الشعور السعيد بالصديق و الصداقة قد ينقلب إلى مرارة و حزن لأسباب متعدده . ! ! !
نعم مرارة و حزن ألم تسمعوا يا رعاكم الله
أتريدون أن تعرفون متى تتحول هذه السعادة إلى حزن و مرارة يتجرعها الإنسان شاء أم أبى ؟ ؟ ؟
عندما يتفرق الأصدقاء و حتى من يظنون أنفسهم أصدقاء لأي سبب من الأسباب
و تزداد المرارة شدةً إن كان السبب تافه .
أما أشد مرارة يجدها الصديق من صديقه عندما يصد عنه صديقه بدون سبب واضح !
يسأله مرة و مرتين و ثلاث عن أسباب الصد ؟ ؟ ؟
لكن لا يجد تبريراً من صديقه ! ! !
لا يجد سوى التجاهل لأسئلته !!!
أتراه قد جعل مع الصد هجراناً ؟؟؟
أم أنه اكتشف في صديقه شيئاً يجعله غير جديراً بصداقته ؟
ألا توافقوني على أن أبسط حقوق الصديق أن يعرف سبب صد صديقه ؟ ؟ ؟
أحبائي هذا بوح خافقي أذعته على مسامعكم علكم تساعدوني في تلمس الأسباب التي جعلت صديقي يصد عني فإن كان صده بسبب تصرف صدر مني فله العتبى حتى يرضى و هذا أبسط حقوقه .
أحبائي أنتظر مشاركتكم في إبداء رأيكم حول أسباب الصد
كما أنتظر اقتراحاتكم فيما ينبغي علي فعله .
ملاحظة
لا تستغربوا إختياري لهذا اللون الذي ربما يكون لعدم وضوح الرؤية دور في اختياره
خاتمة
آآآآآآآآآه ما أمر صد و هجر الصديق
تحياتي
أخوكم اليتيم