تخطط شركة الاتصالات السعودية لاستثمار 5 بليون دولار في استهداف شركات اتصالات إقليمية بعد أن قررت الشركة عدم زيادة حصتها في شركة "ماكسيس" (Maxis) الماليزية حسبما أوردت نشرة "ميد" نقلا عن نائب رئيس الاتصالات السعودية للشؤون المالية أمين فهد عبد العزيز الشدي.
وكانت شركة الاتصالات السعودية قد اشترت نسبة 25% من أسهم الشركة الماليزية في شهر يونيو الماضي بقيمة تتجاوز 3 بليون دولار أمريكي في أول استثمار خارجي للشركة السعودية.
وأوضح بعض المحللين أن الخيارات أمام شركة الاتصالات السعودية تكمن إما في الحصول على تراخيص جديدة، ، أو شراء حصص في شركات قائمة.
وعلى الرغم من عدم ورود اسمها ضمن قائمة الشركات المتأهلة مبدئياً للفوز بالرخصة الثانيه للهاتف المتحرك في قطر آخر الفرص في المنطقة، إلا أن شركة الاتصالات السعودية لا تزال أمامها فرصة للحصول على تراخيص جديدة خارج منطقة الخليج.
وأوضح المحللون أن من بين الفرص المتاحة للاتصالات السعودية شراء حصص مهمة في شركات قائمة ذات انتشار جغرافي واسع مثل الاتصالات الاماراتية ، و أم تي سي الكويتية (الاتصالات المتنقلة) ، و أم تي أن الجنوب أفريقية ،غير أن هيكل الملكية في الشركتين الأولى والثانية يضفي صعوبة في تملك حصة فيها حيث إن شركة "اتصالات" مملوكة جزئيا للحكومة الإماراتية و "الاتصالات المتنقلة" مملوكة جزئيا للحكومة الكويتية ، كما أن شركة"أم تي أن" الجنوب إفريقية يجري تداولها بأسعار عالية مما يجعل الخيار الأول ( الحصول على رخص جديدة) هو الخيار القابل للتطبيق على أرض الوقع.
وكانت الاتصالات السعودية قد نفت عدة مرات نيتها شراء حصة في الاتصالات المتنقلة الكويتية حيث ترددت اشاعات عديدة بأن الشركة كانت وراء صعود السهم في بورصة الكويت خلال شهري مارس وابريل الماضيين.